Sunday, November 1, 2009

أنشأت وزارة الخارجية الالمانية بعد الحادي عشر من ايلول وحدة الحوار مع العالم الاسلامياي بعد " صدمة " الغرب من الاعتدءات التي حصلت في واشنطن ونيويورك،  والتي جعلته يعتقد بأن ما يجري في قلب ذلك العالم غير معروف تماما" بالنسبة اليه،ما يجعل التهديد أكثر مدعاة للقلق لأن الانسان كما يقال عدو ما يجهل،ولأن هذا المجهول الذي تبنى تلك الاعتداءات لا يزال يطلق التهديدات نفسها وينفذ بعضها ضد أهداف أوروبية مختلفة

Saturday, August 1, 2009

ثوابت السياسة الاميركية وتحولاتها تجاه ايران

ربما لا يعرف الكثيرون ان الولايات المتحدة هي التي بادرت الى قطع علاقاتها الديبلوماسية مع ايران . ولم يكن السبب انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 والاطاحة بمحمد رضا بهلوي شاه ايران وحليف واشنطن الأقوى في منطقة الخليج والشرق الاوسط. بل كان سبب القطيعة من الجانب الاميركي هو احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية لمدة 444 يوما" بعدما اطلق "الطلاب السائرون على نهج الامام" على تلك السفارة "وكر التجسس". حاولت ادارة كارتر  حل أزمة الرهائن بالقوة العسكرية لكنها فشلت.ومن بعد ذلك التاريخ قطعت العلاقات الديبلوماسية مع الجمهورية الفتية ردا" على الاهانة التي تعرضت  لها ديبلوماسية القوة العظمى التي لم يكن احد في ذلك الوقت يجرؤ على تحديها بتلك الطريقة.

Sunday, June 28, 2009

أزمة الانتخابات الايرانية؟

للمرة الثانية يفاجئ احمدي نجاد العالم بانتخابه في  12/6/2009رئيسا" للجمهورية في ايران. المرة الاولى كانت قبل اربع سنوات عندما فاز على الرئيس هاشمي رفسنجاني. كان نجاد وقتها شخصية مغمورة جاءت من صفوف الحرس الثوري الى ان اصبح رئيسا" لبلدية طهران. ولم يكن احد يتوقع له الفوز امام منافسه الرئيس السابق للجمهورية ورجل النظام القوي ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام.وقيل في ذلك الوقت ان بساطة نجاد ولغته القاسية تجاه الغرب ساهمت في جذب المؤيدين اليه وأبعدتهم عن رفسنجاني الذي قدم نفسه محاور الغرب القادر على القيام بهذه المهمة دون سواه.علما" بأن رفسنجاني لم يعد تلك الشخصية الشعبية في اوساط الايرانيين فقد فشل قبل ذلك في الانتخابات البرلمانية وكان في آخر قائمة الفائزين ما اضطره الى الاستقالة في ذلك الوقت.كان كل العالم يتوقع فوز الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني،فكانت المفاجأة في فوز احمدي نجاد ، ما دفع الكثيرين الى اعادة قراءة المشهد الايراني والى التفكير في ما ستؤول اليه السياسات الايرانية في عهد الرئيس الجديد.