تابع كثير من الحكومات الغربية ما يجري منذ سنوات على الساحة الاسلامية من تطورات سياسية وأمنية. وإذا كانت ملاحقة ما يسمى بالارهاب واضحة على مستويات عدة خاصة بعد اعلان الولايات المتحدة منذ 2001 حربا" على هذا الارهاب، الا أن ما يجري بعيدا" عن الانظار يدور حول التطورات التي شهدتها ما يسمى بالحركات الاسلامية المعتدلة. وما يريده الغرب من هذه المتابعة –من خلال الندوات والمؤتمرات التي تشارك فيها هذه الحركات- هو التعرف عن كثب على طبيعة تلك التطورات وما اذا كانت ستؤدي الى الاستقرار والى التفاهم حول المصالح الغربية في المستقبل، خاصة اذا وصلت هذه الحركات الاسلامية الى السلطة باعتبارها قوى المعارضة الرئيسة في بلدانها ذات النصيب الاوفر والاحتمال الاقوى في الوصول الى السلطة اذا ما جرت العملية الديمقراطية بشكلها الطبيعي.
Monday, November 23, 2009
Sunday, November 1, 2009
إنتخابات الجنــــوب - هاجس القرار 1559
من مفارقات الإنتخابات النيابية للعام 2005 في محافظة الجنوب ان التحالف بين حزب الله وحركة امل تم طوعاً وسعى اليه الطرفان بملء إرادتهما بعدما كانت تحالفاتهما السابقة ومنذ عام 1992 تتم بـ " تمنيات" سورية مباشرة.
أنشأت وزارة الخارجية الالمانية بعد الحادي عشر من ايلول وحدة الحوار مع العالم الاسلامياي بعد " صدمة " الغرب من الاعتدءات التي حصلت في واشنطن ونيويورك، والتي جعلته يعتقد بأن ما يجري في قلب ذلك العالم غير معروف تماما" بالنسبة اليه،ما يجعل التهديد أكثر مدعاة للقلق لأن الانسان كما يقال عدو ما يجهل،ولأن هذا المجهول الذي تبنى تلك الاعتداءات لا يزال يطلق التهديدات نفسها وينفذ بعضها ضد أهداف أوروبية مختلفة
Subscribe to:
Posts (Atom)
